وأشار رضا الرداوي، إلى أنّ الغرفة أصبحت تحت تصرف القضاء، مؤكّدا أنّ هيئة الدفاع عن الشهيدين تقدمت بشكاية ضد وزير الداخلية الحالي من أجل تعمده اخفاء معطيات ومعلومات تهم ملف الشهيدين، وفق قوله.
وقد تنقل مساء الجمعة حاكم التحقيق الاول بالمكتب 12 إلى وزارة الداخلية وعاين الوثائق واكتشف أن بالغرفة فواضل هاتف جوالة ووثائق و 33 حاوية فضلات مليئة بالوثائق وهي أول مرة تقع في تاريخ تونس. وقد نوه الاستاذ الرداوي بما قام به حاكم التحقيق الذي قام ايضا بتغيير قفل الغرفة وأخذ المفاتيح على أن يعود مستقبلا لجرد الوثائق.